فوائد الرضاعة الطبيعية
تركيبة حليب الأم هو الكمال بالنسبة للطفل. الأجسام المضادة الموجودة في الحليب يطعّم طفلك من التلوثات في المراحل الأولى من الحياة. الرضاعة الطبيعية لديها عدد أقل من الحساسية، الأمراض ونزلات البرد ومشاكل الغازات المعوية.
الرضاعة الطبيعية تساعد على تقلص الرحم والعودة الى حجمه الطبيعي.
الرضاعة الطبيعية والقرب المادي يعملوا على تطوير رابطة خاصة بين الأم والجنين.
ميزة الرضاعة الطبيعية من توفر ونضارة والتكلفة ... (مجانا).
الرضاعة الطبيعية تعزز مستوى أفضل للفك السفلي للطفل وتقوي عضلات الوجه.

الرضاعة الطبيعية والتغذية
النظام الغذائي للأم أثناء الرضاعة الطبيعية لا يختلف عنه خلال فترة الحمل. يجب إستهلاك 500 سعرة حرارية إضافية والحفاظ على نظام غذائي غني بالبروتين والكالسيوم والإكثار من الشرب.

إنتاج الحليب
القذف اللا ارادي للحليب ينبع من الزيادة في مستوى البرولاكتين عند الولادة وانخفاض في هرمونات الحمل.
التحفيز المتكرر لحلمة الثدي يؤدي إلى تشكيل البرولاكتين وبالتالي كلما تقومي بالرضاعة الطبيعية كلما ينتج أكثر للحليب. هناك أهمية كبيرة لتحفيز حلمة الثدي في الفترة المبكرة بعد الولادة وإن كانت لا تزال لا تنتج حليب الثدي، إذ أن مجرد التحفيز يشجع الإنتاج.
يسمى الحليب الأولي حليب اللبأ. أنه غني جداً بالبروتينات والأجسام المضادة، وينصح بشدة للطفل.
أمر مهم جدا في بداية عملية الرضاعة الطبيعية دعم الثدي للتسهيل للطفل الاستيلاء عليه وامتصاصه بشكل صحيح وفعال.
في حالات الاحتقان يجب إفراغ حليب الثدي الزائد عن طريق ضخ باستخدام مضخة الثدي أو عن طريق التشغيل اليدوي لتدليك الثدي.
في الحالات التي يكون فيها الثدي هو أحمر أو مؤلم، أو أن هناك زيادة في الحرارة،يجب التوجه لتلقي العلاج الطبي.