المختبرات هي أساس هام وإجبار بالعمل الطبي الحديث: بالتشخيص, تقييم عوامل الخطر, بمراقبة العلاج, باختبار النجاعة والخ. بالإضافة الى ذلك, المختبرات هي  شركاء نشيطين في مجال البحوث الطبية التي يتم اجراءها في المستشفى.
يتم إجراء فحوصات روتينية في المختبرات على نطاق واسع, بأساليب حديثة وأجهزة متقدمة. يتم إجراء في المختبر أكثر من 2.5 مليون فحوصات خلال السنة, وهناك مجموعة لأكثر من 250  نوع من الفحوصات المختلفة.
تجري الفحوصات مع الحفاظ على مراقبة الجودة بمعايير دولية التي تشمل رقابة داخلية يومية ورقابة خارجية التي تقيّم أداء المختبر بالمقارنة مع مختبرات اخرى في الدولة والعالم.
يعمل في المختبرات طاقم متدرب الملتزم بتقديم خدمة على مستوى عال والذي ينخرط في تحسين مستمر للنتائج الموثوقة وتطوير فحوصات جديدة متطورة وحديثة.
يعمل جزء من المختبرات 24 ساعة في اليوم, كافة أيام السنة, لتوفير خدمة طارئة في كل وقت.
يتم اجراء الفحوصات كافة ساعات اليوم عبر ذات الأجهزة والأساليب وفي نفس المستوى من الجودة والاعتمادية لتأمين استمرارية العلاج والتتبع. 
توفر المختبرات العلاج للمستشفى ولعوامل خارجية.
ينقسم عمل الجناح ل-3 مختبرات اساسية تحفظ معرفة متخصصة ومستوى مهني في كل واحد من المجالات:
بنك الدم ومبحث الدم بإدارة د.ميرا نعماد
كيمياء حيوية, الغدد الصماء, أمراض الجهاز الهضمي بإدارة نوريت الغور M.Sc.
علم الأحياء المجهرية, علم المناعة بإدارة د.مارك عشوش

تشترك المختبرات في الجناح بمواضيع ضمان جودة لهدف صيانة وتحسين اعتمادية النتائج وجودة العلاج للطبيب والمتعالج  خلال ضمان احترامه وحقوقه, بتبسيط إجراءات العمل للتأقلم مع ضغوطات الروتين دون المساس بالاحتراف والابتكار, بالنشاطات لتعميق المعرفة وفهم الطاقم الطبي بمواضيع المختبر بهدف تقليص حالات إرسال عينات غير ملائمة, للعمل باستخدام محكم لفحوصات المختبر, والحد من الفحوصات الغير ضرورية.