القدم السكرية هي نوع من التلوث أو العدوى أو تقرح يصيب الأطراف السفلية لمريض السكر، والحديث هنا يدور عن مشكلة عامة ومنتشرة، تمس بطبيعة حياة مريض السكري، وتضع عقبات حقيقية أمام علاج المرض. تسبب الإصابة بالقدم السكرية إلى المساس بالوظائف اليومية، والإعاقة،  وأعراض مرضية خطيرة، وفي حالات صعبة تؤدي إلى بتر الطرف المصاب وفي الحالات الصعبة جدا تؤدي إلى الموت.
يشتمل علاج القدم السكرية على معالجة العدوى، وحقن، وترطيب وجراحة، إلى جانب الإرشاد وتقديم الاستشارات للمرضى حول كيفية منع العدوى والتلوث وتفاقم المرض. يتطلب العلاج عملا جماعيا لأفراد الفريق الطبي، وتدخلا في مجالات متعددة، ولذلك فإن طاقم العيادة يعمل بالتعاون مع جراحة التجميل، ووحدة جراحة الأوعية الدموية، وكذلك مع وحدة الغدد والاستقلاب ( الأيض). ويعمل إلى جانب الأطباء فريق من المساعدين متخصص في معالجة افصابات، وعاملة اجتماعية، وأخصائيي تغذية سريرية وعلاج طبيعي.
 السكري هو مرض مزمن منتشر، يلقي أعباء كبيرة على الجهاز الطبي.  وتشير الإحصاءات إلى أن نسبة الإصابة بالسكري في إسرائيل، كما في العالم كله، في ازدياد مطرد. في العام 2011 كان مرض السكري هو رابع سبب للوفاة، وبنسبة 5.4% من إجمالي الوفيات ( 2196 حالة وفاة) بسبب السكري، و10% من السكان مصابون بمرض السكري، و30% من هؤلاء قد يتطور لديهم في مرحلة أو أخرى مرض القدم السكرية، والتقدير أنه في 50% من حالات بتر الأطراف السفلى تتم بسبب مرض السكري.