דלג לתפריט הראשי (מקש קיצור n) דלג לתוכן הדף (מקש קיצור s) דלג לתחתית הדף (מקש קיצור 2)

التّوق إلى الأبوّة والإستمراريّة هو حاجة إنسانية أساسيّة، ولكن للأسف يجد 15٪ من الأزواج الذين يرغبون في تحقيق هذا الحلم صعوبة في تحقيقه. يعدّ التّعامل مع العقم أمرًا معقّدًا ويمكن أن يسبّب ضائقة نفسيّة، التي تكون مصحوبة أحيانًا بمشاعر الذّنب، مشاكل في العلاقات الزّوجيّة والاكتئاب. في بعض الحضارات، تفقد المرأة وشريكها مكانتهم الاجتماعيّة.
تشير الأبحاث أيضًا إلى إحتماليّة الشّعور بالفقدان: فقدان تحقيق الهدف، فقدان تقدير الذّات وإحترام الذّات، فقدان الرّغبة والشّعور الأوّليّ بالإستمراريّة وفقدان ما كان يُعتبر حتّى الآن على أنّه سيطرة على مجرى الحياة. بين الخصوبة والوظيفة الجنسيّة هناك العديد من الرّوابط وروابط التّغذية المتكرّرة حيث يمكن أن يقع الزّوجين في دوّامة: سيؤدّي العقم إلى إنخفاض في الوظيفة الجنسيّة، وسيتطوّر القلق من الأداء الجنسيّ، ممّا يؤدّي إلى إنخفاض وتيرة العلاقات الجنسيّة وهكذا سنعود إلى النّقطة الأساسيّة - مشكلة الخصوبة.

اليوم، وفي عصر الطّبّ الحديث ومع تقدّم طبّ الإخصاب الخارجيّ، نجحنا بسعادة في مساعدة معظم من يتوجّه إلينا لطلب المساعدة، ومع ذلك، فإنّ "نافذة الفُرص" تعتمد بشكل أساسيّ على سنّ المرأة والطريق ليست سهلة وقد تكون طويلة.
لسوء الحظّ، تحتاج العديد من المتعالجات إلى محاولات علاجيّة عديدة. تشمل معظم العلاجات الحقن اليوميّة، الزّيارات المتكرّرة للعيادات والعديد من الإختبارات. للأدوية آثار جانبيّة، مثل تغيّرات المزاج، ألم في الصّدر، إنتفاخ في البطن وتهيّج موضعيّ. ويصاحب العلاجات القلق من تطوّر مضاعفات، مثل متلازمة فرط تحفيز المبيض أو النزيف أو العدوى بعد سحب البويضات. ينتشر بين المتعالجات خوف من التّأثير طويل الأمد لأدوية الخصوبة. تمّ إستخدام عائلة الأدوية هذه لسنوات عديدة ولم يثبت بشكل شامل أن لها تأثير سلبيّ على المدى البعيد.

لقد غيّر التّلقيح الإصطناعيّ خيارات الأشخاص فيما يتعلّق بالأبوّة ووفّر لآلاف الأشخاص حول العالم فرصًا جديدة وأمل في تجربة الأبوّة. يدرك طاقم وحدتنا جيّدًا الظّروف والحالات الطّبّيّة التي تجلب الأشخاص إلى عيادتنا. طاقم العيادة يقوم بتقديم حلول طبّيّة تناسب إحتياجات ورغبات مرضانا بالإضافة إلى الاهتمام الشّخصيّ والرّحمة لكلّ موقف خاصّ. تلائم الوحدة لكلّ مريض\ة خطّة علاج التي يتمّ التّخطيط لها بعناية بحيث تتناسب مع المريض\ة من خلال إستخدام أحدث التّقنيّات والمعدّات، والكثير من العمل الشّاق أيضًا.

تمّ تجهيز قسم الإخصاب الخارجيّ والتّلقيح في شعاري تسيديك و "بيكور حوليم" بوسائل حديثة التي توفّر علاجًا طبّيًّا بأعلى مستوى بالإضافة لإهتمام صادق بخصوصيّة المرضى. هناك تركيز خاصّ على السّلامة والأمن وتمّ تثبيت العديد من الأنظمة في المكان من أجل حماية الموادّ والعيّنات في الموجودة في مختبرات الوحدة. بالإضافة إلى ذلك، تمّ تصميم أنظمة متابعة مُحَوْسبة خصّيصًا من أجل مراقبة تقدّم المرضى، وكما تمّ إنشاء غرفة عمليّات تتناسب مع إحتياجات الوحدة.

هدفنا هو بناء خطّة علاجيّة للمرضى بحيث تحقّق الهدف المنشود. طرق العلاج والأعراض الجانبيّة له هي أمر شخصيّ لكلّ زوج. يسعدنا مرافقتكم والإجابة على أيّ سؤال يطرأ أثناء العلاج. نرسل لكم تمنّياتنا وصلواتنا للتّوفيق.